الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

231

تنقيح المقال في علم الرجال

له من اللّه عزّ وجلّ ظاهرا عادلا « 1 » أصبح ضالّا تائها ، وإن مات على هذه الحالة مات ميتة كفر ونفاق . واعلم - يا محمّد ! - أنّ أئمّة الجور وأتباعهم لمعزولون عن دين اللّه عزّ وجلّ ، قد ضلّوا وأضلّوا ، فأعمالهم « 2 » التي يعملونها كَرَمادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عاصِفٍ لا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلى شَيْءٍ ذلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ « 3 » » « 4 » . الثامن : عبد اللّه بن أبي يعفور « 5 » ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : إني أخالط الناس ، فيكثر تعجّبي « 6 » من أقوام « 7 » لا يتوّلونكم ويتولّون فلانا وفلانا ، لهم أمانة وصدق ووفاء . . ! وأقوام يتولّونكم ، ليست « 8 » لهم تلك الأمانة « 9 » ولا الوفاء والصدّق . . !

--> ( 1 ) في الكافي : ظاهر عادل . ( 2 ) في المعراج : وأعمالهم . ( 3 ) سورة إبراهيم ( ع ) ( 14 ) : 18 . ( 4 ) ومثله سندا ومتنا في أصول الكافي 1 / 375 حديث 2 ، وقطعة منه في وسائل الشيعة 1 / 118 - 119 حديث 297 ، وجاء في كتاب الغيبة للشيخ النعماني : 127 - 129 حديث 2 . ( 5 ) أصول الكافي 1 / 375 - 376 حديث 3 . ( 6 ) في الكافي والمعراج : عجبي . ( 7 ) في المعراج : من العوام . ( 8 ) في الكافي : ليس . ( 9 ) من هنا حصلنا على خطية الأصل ، وهي وريقات وعليه طبقنّا ما هنا ، وأثبتنا الاختلافات .